عن خدمة تنظيف منازل في الدوحة
البيوت في الدوحة الشمالية والجنوبية بالظهران واسعة وأقدم من المتوسط، وفيها عنصران لا تجدهما في شقة حديثة: أرضيات موزاييك أو رخام أصلي مصبوب في مكانه ونجارة خشبية أصلية في الأبواب والخزائن المبنية، وغرف كاملة لا تُستخدم أسابيع — مجلس الضيوف والغرفة الخلفية والملحق والمستودع. وفي رطوبة الظهران يصنع هذان العنصران مشكلتين مختلفتين تماماً عن اتساخ الشقق. الأولى أن الغرفة المغلقة بلا تهوية ولا تشغيل تكييف يبقى هواؤها راكداً ورطباً، فينمو العفن خلف الكنب الملاصق للجدار وداخل الخزائن الخشبية وعلى الجانب السفلي للسجاد، ويظهر أثره كرائحة قبل أن يظهر كبقعة — ومن ينظف الأسطح الظاهرة فقط يزيل الغبار ويترك المصدر. والثانية أن الموزاييك والرخام الأصلي حساسان للأحماض، ومنظفات إزالة الترسبات القوية التي تُستخدم بحسن نية تحفر السطح وتُذهب لمعته نهائياً، ولا يعيدها إلا الجلي وإعادة التلميع بتكلفة تفوق التنظيف مرات. ولهذا فإن التنظيف الجاد في هذه البيوت شيئان قبل أي شيء: فتح الغرف المغلقة وتجفيفها فعلياً، واستخدام منظف متعادل الحموضة وماء قليل على الأرضيات الأصلية.