عن خدمة عزل خزانات في شمال خميس مشيط
عزل الخزانات في شمال خميس مشيط يعالج مشكلة معكوسة الاتجاه عن المألوف. في أغلب المدن يُطلب العزل لأن الماء يخرج من الخزان، أما هنا فالشكوى الأشهر أن الماء يتعكر ويتغير طعمه بعد المطر بيوم أو يومين دون أي نقص في المنسوب. والسبب أن الخزان الأرضي في هذه الأحياء الحديثة مصبوب مع المبنى وتحت مستوى الأرض، والأرض منحدرة وتربتها ضحلة فوق صخر، فمياه الأمطار الموسمية تجري على السطح وتتسرب في ردم جوانب الخزان بدل أن تنفذ عميقاً. عندها يتشبع الردم المحيط ويصبح الضغط من الخارج نحو الداخل، فيدخل الماء المحمّل بالطين عبر أضعف ثلاث نقاط: فواصل الصب بين القاعدة والجدران، منافذ المواسير المخترقة للجدار، ورقبة فتحة الخزان إن كانت بمستوى الأرض أو أخفض منها. ولهذا يفشل التشخيص المعتاد: اختبار ثبات المنسوب يمر بنجاح لأن الماء يدخل ولا يخرج، والدلالة الحقيقية هي التوقيت — تعكر يرتبط بالمطر لا بالاستخدام. والعلاج تسلسل واضح لا يجوز قلبه: تفريغ وتنظيف، ثم ترميم الفواصل والمنافذ بمواد إيقاف مائي، ثم عزل داخلي بمادة معتمدة لملامسة مياه الشرب، ثم رفع رقبة الفتحة فوق مستوى الأرض بغطاء محكم وتصريف سطحي يبعد المياه عن محيط الخزان. ويزيد الأمر أهمية أن كثيراً من هذه المباني مؤجرة بالكامل، والخزان مشترك لا يشعر أحد بمسؤوليته — فيمر عام بعد عام بلا فتح ولا فحص.