عن خدمة نقل عفش في وسط عنيزة
نقل العفش في وسط عنيزة يُسعَّر بمنطق مختلف عن الأحياء الجديدة في أطراف المدينة. النواة القديمة حول السوق التاريخي (المسوكف) والجامع الكبير نشأت قبل عصر السيارة، وطرقها الداخلية ضيقة وكثير منها باتجاه واحد أو تصطف على جانبيه سيارات السكان والزوار. النتيجة العملية: الشاحنة تقف على أقرب شارع يتحملها، وتُحمل القطع يدوياً مسافة قد تصل عشرات الأمتار قبل أن تصل الصندوق. هذه المسافة — لا المسافة بين الحي القديم والحي الجديد — هي أكبر بند في الفاتورة، لأنها تُترجم مباشرة إلى عدد عمال وساعات عمل. ويضاف إليها أن المنقول نفسه مختلف: بيوت الوسط بيوت عائلية قديمة السكن، أثاثها خشب صلب ثقيل صُنع ليبقى، ومجالسها أرضية بفرش ومساند وسجاد طويل يملأ الشاحنة بحجمه لا بوزنه، وخلفها مخازن وملاحق تراكم فيها محتوى عشرين أو ثلاثين سنة. لذلك فإن الفرز قبل يوم النقل هو أرخص أداة لتخفيض التكلفة في هذه المنطقة تحديداً، وأكثرها إهمالاً.