عن خدمة عزل خزانات في وسط تبوك
خزانات وسط تبوك تتبع نمطاً بنائياً قديماً يفرض حلاً مختلفاً عن الأحياء الحديثة. الغالب في عمائر النواة القديمة خزان أرضي خرساني مصبوب تحت المدخل أو الحوش منذ عقود، وفوقه خزان علوي مشترك يخدم عدة شقق مؤجرة على سطح مكشوف تماماً. وهذا النمط يخلق قيداً حاسماً: الخزان الأرضي لا يمكن عزله من الخارج لأن جدرانه ملامسة للتربة ولا يمكن الوصول إليها إلا بحفر مكلف حول المبنى. لذلك فإن الحماية من صقيع تبوك — وهي مدينة تنزل فيها الحرارة تحت الصفر في ليالي الشتاء — لا تُنفَّذ على جسم الخزان بل عند نقطتي الانكشاف الوحيدتين: المواسير الظاهرة الداخلة والخارجة مع حجرة العوامة والمضخة، وغطاء فتحة الخزان الذي يكون في هذه المباني صاجاً رقيقاً أو بلاطة بلا عزل فيعمل كجسر بارد مباشر إلى الماء. أما داخل الخزان الأرضي القديم فالمشكلة مختلفة: بطانته لياسة أسمنتية عمرها عقود، تشققت وتكربنت وفقدت تماسك سطحها، وأي بطانة جديدة تُوضع فوقها دون تحضير ميكانيكي ستنفصل خلال موسم واحد. وعلى السطح تتجمع مشكلة ثالثة: خزان بلاستيكي مشترك بلا مالك واحد يهتم به، يتعرض لمدى حراري سنوي واسع وشمس قوية، فتبدأ الشقوق من عند وصلات المخارج.