عن خدمة تنظيف منازل في وسط جازان
الشقة في وسط جازان تواجه مشكلتين لا تُحلّان بنفس الأداة. الأولى أن أغلب عمارات وسط المدينة مبنية فوق محلات ومطاعم ومخابز، والبخار الدهني الخارج من مطابخها يصعد في بئر الدرج وفي المنوَر الداخلي مع هواء رطب، فيستقر كطبقة لزجة على إطارات النوافذ الداخلية ودرابزين الدرج وأبواب الشقق وحتى على الجدار المقابل للمنوَر. هذه الطبقة لا يزيلها المسح بالماء لأنها دهنية لا ترابية؛ تحتاج مزيل دهون ثم شطفاً ثم تجفيفاً. والمشكلة الثانية أن كثيراً من حمامات هذه الشقق ومطابخها لا نافذة خارجية لها أصلاً، بل فتحة على المنوَر أو شفاط لا يُخرج الهواء فعلياً. وفي مدينة تبقى رطوبتها مرتفعة أغلب أيام السنة، يعني ذلك أن الحمّام يبقى مشبعاً ببخار الاستحمام ساعات، والسقف وزوايا السيراميك ومحيط الشفاط تصبح بيئة عفن دائمة لا موسمية. ولهذا فإن التنظيف الناجح هنا يبدأ بتشخيص التهوية: شفاط يعمل ويُخرج للخارج فعلاً، ومسار هواء بديل عن النافذة الغائبة. من دون ذلك تكون كل معالجة عفن مؤقتة بطبيعتها مهما كان تنفيذها متقناً.