عن خدمة مكافحة حشرات في وسط جازان
الشكوى الأكثر تكراراً في وسط جازان ليست ظهور الصراصير بل عودتها بعد كل معالجة. والسبب بنيوي لا كيميائي: عمارات وسط المدينة يشغل دورها الأرضي بقالات ومطاعم ومخابز، ومطابخ هذه المحلات تعمل ساعات طويلة وتوفّر ما يحتاجه الصرصور الألماني تماماً — دفء وطعام وماء وشقوق دائمة خلف الأجهزة. ومن هناك ينتشر صعوداً عبر ممرات لا يفكر فيها الساكن: فتحات مرور مواسير الصرف والتغذية في أرضية المطبخ والحمّام، وفراغات خلف الخزائن الجدارية، وحتى كراتين البضاعة التي تُنقل من المخزن للشقق. يضاف إلى ذلك أن مناخ جازان لا يمنح المدينة شتاءً بارداً يوقف التكاثر، فما يحدث في المدن الجافة من انحسار موسمي لا يحدث هنا. النتيجة العملية أن معالجة شقة واحدة معزولة عن بقية المبنى تعطي هدوءاً بضعة أسابيع ثم تعود الأعداد من المصدر نفسه. المعالجة التي تنجح هنا تجمع ثلاثة أشياء: طُعم جيلي في مواضع الاختباء بدل الرش الطارد، وسد الممرات بين الوحدات، وتنسيقاً يشمل محلات الدور الأرضي — وبدون العنصر الثالث تبقى النتيجة مؤقتة مهما جاد التنفيذ.